سفارش تبلیغ
صبا ویژن

ترنم باران

مَدحُِ المَعصومینَ الاربعةَ عَـشــرَ علیهمُ السَّــــلامُ

 

اَمَجِّدُ المُصطَفَی المَحمُــودَ تَمجیدا

 مُعَــدُّداً فَضــلَهُ بِالمَــدحِ تَعـــدیــدا       

 وَفاطِمَ الطُّهرُازجی نَحــوَها بِئَــنا

ءِیَ الجَمـیلِ وَالــوِی نَحوَها جِیدَا

 وَالمُرتَضَی البَطـَلُ المِقدامُ اَذکـُرُهُ 

بِعاطِرِ مِن مَجیدِ الذِّکـــرِ تَردیــدَا

وَالمُجتَبی سَیِّــــدٌ مِن بَعـدِ والــِدِهِ

قَد شــادَ اَرکــــانَ دینِ اللهِ تَشییدَا

ثُمَّ الحُسَینُ الـذی قـــَد نَالَ مَرتَبَةً

مِنَ الشَّهادةِ فِیهَا صَارَ مَشهــــُودا

وَبَعــــدَهُ لِعَلیٍّ اِذ اَتَتـــــهُ هُــــدَی

اِمامَةُ الخَلقِ بِیضًا کانَ اَو سـُود

وَباقِرُالعِلمِ قــَد شَقَّ العُلُـــــومَ فَلَم

یَالُو لِنَشرِ عُلُومِ الحَقَّ مَجهُــــودَا

وَالصَّادِقُ الطُّهرِاَرسَی الشَّرعَ مُجتَهِداً

وَجَـــدَّدَ الدّینِ فِی الاَذهـــــــانِ تَجدیدَا

وَکاظِمٌ کَــانَ عَبداً صالِحـــاً اَبَـداً

وَلَم یَزَل یَذکُرُ الرَّحمانَ تَحمیــِدَا

ثُّمَ الرِّضَا وَهُوَراضٍ بِالقَضاءِ وَلَهُ

مَجدٌ اَتـــــــاهُ بِما لَاقَاهُ ، مَحصُودَا

بابُ المُــــــرادِ جَوادٌ قَــد اَتاهُ مِنَ

الالَهِ حُکمٌ صَبیِاً، بَعـــــدُ، مَعدُودَا

وَالهادِی ُالعَلَمُ الزَّخـــارُعِندَ ذَوِی

الفَخَّـــــارُ، هامٌ لَهُ بِالعِزِّ مَعقـُــودَا 

َ والعســکَرِیُّ اِمـــامُ الخَلـقِ قَاطِبَـــةً

 تَلقاهُ فِی عِزَّةِ العَلیـــَاءِ صِنـــدِیدَا   

ثُمَّ الِامامُ الَّذیِ قَد غَــــابَ مُستَتِراً

وًکانَ بِالَّنصرِ وَالاَِصلاحِ مَوعُوَدَا